مع أكثر من 1.5 بليون شخص يستخدمون الفيسبوك فى عام 2016 ،أصبح الفيس بوك على قمة مواقع التواصل الإجتماعى ،ولكن ليس لأن العديد من الناس يستخدمونه فيجب عليه إستعماله ،إذا ً فأنت تعرض خصوصيتك للخطر ، وإذا كنت من الأشخاص الذين لا يهتمون بالخصوصية ولا يمانعون فى بيع معلوماتهم الشخصية لمن يدفع مبالغ أكثر ! ، فيمكنك أن تغلق هذا المقال الآن ! .
إليك أهم هذه الأسباب التى ربما تغيير رأيك ، بعد أن تتعرف إليها ، وعلى الأقل ستتوقف عن رفع صورك على الفيسبوك ، و ربما تقوم بحذف حسابك نهائياً !
أسامة بن لادن !
تدفع الحكومة الأمريكية سراً ملايين الدولارات لكى تحصل على المعلومات عنك ! ، وهذا يتضمن الصور ، الرسائل ، وحتى المنشورات المحذوفة ! ، إدوارد سنودين المتحدث الرسمى لوكالة الامن القومى قد أعلن عن هذه الحقائق الصادمة فى عام 2014 ، و بعد هذه الفضائح ، قامت فيسبوك بتغطية الأمر بحجه أنه “ليس فرضاً عليها إعلام المستخدمين بالمعلومات التى تُسلمها” !!
وقال المتحدث بأنه حتى رسالة على الفيس بوك ، بها مزحة عن “أسامة بن لادن” ، فإنها كفيلة بتفعيل برامج تسجيل المحادثة وحتى تحديد مكانك ! .
الإكتئاب الإجتماعى !
في عام 2012 ، قامت شركة الفيسبوك بإطلاق تجربة سرية بهدف تحليل شعور 700,000 مستخدم ، حيث ُ تم تعيين أطباء لمدة إسبوع لدراسة المنشورات الجديدة ، هل هي إيجابية أم سلبية .
وقد كانت النتيجة مقلقة ، فقد كانت منشورات المستخدمين تعتمد على ما قد رأوه مسبقاً ، فإذا كانت قد قرأت منشوراً ايجابياً ولمس قلبك ، فسوف تنشر أنت أيضاً منشوراً إيجابياً .
و أظهرت النتائج النهائية أن الفيسبوك بإمكانها التأثير على أحاسيس ومعتقدات المستخدمين لاشعورياً ، وذلك بعرض النتائج التى تختارها هى !!
الفيسبوك يطاردك !
فى كل مرة يستخدم أحد ما الفيسبوك ، تقوم الشبكة الإجتماعية بجمع كل بيانات التصفح الخاصة به ، حتى النتائج البحثية القديمة ، والمواقع التى قام بزيارتها !
وقد أظهر ذلك تحقيق معلوماتى قام به المستشار “نيك كبريلسوفيد” ، حيث وضح قدرة الفيسبوك على تعقبك وسرقة المعلومات الخاصة بك ، حتى بعد أن تسجل الخروج !!
وقد تم إتفاق عام 2010 بين الفيسبوك والعديد من المواقع ، فإنت عندما تضغط زر إعجاب أو مشاركه شئ من موقع أخر ، عندها لا يقوم الفيسبوك بتنفيذ ما طلبته فقط ، بل يقوم بأخذ كل معلوماتك على الموقع ، بل ويأخذ كل المعلومات عنك من الموقع إلى خوادمه ، والحجة ، سوف تساعد فى إختيار إعلان مناسب لك !!
التلاعب بردود الأفعال !
فى عام 2016 ، قام الفيسبوك بإطلاق ميزة جديدة ، والتى تعتبر إقتحاماً لخصوصية المستخدمين ، وكل ذلك من اجل الأغراض التجارية ! ، بدلاً من زر “الليك” وحيداً ، قام بإضافة 5 أزرار أخرين ، احببته ، اغضبني ، أحزننى ، مضحك ، و وااو ، ويستخدم الفيسبوك هذه المعلومات التى تعطيها إليها على طبقٍ من ذهب ، فى تحليل الحالة النفسية لمستخدميها ، ومن ثم تقوم بعرض الإعلانات فى الأوقات التى تكون بحالة جيدة !
عرض ماستر كرد المظلم !
فى عام 2014 قامت شركة فيسبوك بتوقيع عقد مع ماستر كارد ، يسمح لتلك الأخيرة بالوصول لمعلومات المستخدمين ، مستخدمة ً ببرمجيات جديدة ، والتي تسمح لماستر كارد بتجميع أكبر قدر من المعلومات عن سكان قارة أسيا وإستراليا ، ومن ثم تقوم بتوجية الإعلانات إعتماداً على مراقبة سلوكهم الشخصي تجاه إعلانات الفيسبوك !
تستخدم فيسبوك خواريزمات متقدمة لكى تتعرف على وجوه مستخدميها ، معتمدة ً على الصور التى يتم رفعها ، فمع كل 2 مليون صورة يتم رفعها يومياً تقوم اجهزة معقدة بالتعرف عليها وتصنيفها تلقائياً ، ويعتبر هذا إنتهاك واضح للخصوصية ، فإن الفيسبوك تمتلك أكبر قاعدة بيانات للوجوة فى العالم ، وهذا ما أكده خُبراء بمجال التكنولوجيا ، كـالبروفيسور جوزيف أتيك .
حملة إعلانات الفيسبوك
كما تعلم فأن أي معلومات شخصية تقوم بإدخالها على الموقع من الممكن أن تستخدم كجزئ من إعلانات فيسبوك ، كما يقوم بتجميع معلومات الصفحات التى سجلت إعجابك بها أو حتى صفحات أصدقائك ! ، والماركات المعروفه لديك ولأصدقائك ، بناء على تحليل المعلومات ، ومن ثم إظهار إعلانات متعلقة بها ، وتقوم الشركات بدفع مبالغ ضخمة للشركة مقابل هذه الإعلانات .
إنتزاع الأموال بالإحتيال
فى تحقيق
أجري عام 2012 ، أظهرت أن هناك ما بين 67 و137 مليون حساب مستخدم مكرر أو مزيف ! ، والأكثر خطورة هو كيف تستخدم هذه الحسابات ؟!
يقوم أغلب أصحاب الحسابات المزيفة بنشر روابط لمواقع خارجية ، وعندما تضغط عليها يتم سرقة كل بيانات الحساب الخاص بك ! ، وليس هذا فقط ، بل تقوم شركات الإحتيال ببيع معلوماتك لمن يدفع أكثر !!
أعراض الإنسحاب
فى عام 2016 ، أعترفت الشركة بأنها قامت بسرية بتجارب فسيولوجية على أكثر من 20% من مستخدميها ، فقد قامت الشركة بعمل خطأ فى تسجيل الدخول على تطبيقها على الهواتف المحمولة عن عمد ، لكي تعرف كم ستطول المدة التى سيتحملها المستخدمون ليقوموا بمحاولة الدخول مجدداً .
قامت التجربة بقياس “مدى إخلاص المستخدمين” للفيسبوك ، وكان إيضاً من ضمن الأهداف قياس مدي قوة تطبيق الفيسبوك بجوجل بلاس ، ويالالأسف ، فقد أظهرت التجربة أن الفيسبوك متأصل فى حياة كثير من الناس ، فلم يتوقف المستخدمون عن محاولة الدخول لخوادم الفيسبوك !!